أبي ذر سبط ابن العجمي
112
كنوز الذهب في تاريخ حلب
بعده . فلما حل ركاب قاضي القضاة صدر الدين المشار إليه بحلب توصل بحنوه وصدق محبّته إلى أن أعرف أين كنت مختبأ . فكتب إلى : قصدنا حماة فلم نلق من * أردنا ولم نرع عهدا وإلا وجئنا إلى حلب خلفه * فإن كان فيها اجتمعنا وإلا فكتبت إليه الجواب : أمولاي واللّه حال الجري * ض دون القريض الذي قد تولا وأرجو وقد [ عنت ] هوى البلاد * خلاصي بالصدر منها وإلا ثم قدر اللّه بالسلامة وتوجهت في خدمته متنكرا إلى دمشق . ثم في سنة ثمان ولي نيابتها جكم « 1 » من الناصر . وكان شهما مقداما وهو الذي أفنى البرانع « 2 » الذين استولوا على أنطاكية وما والاها قتلا وواقع نعير على قنسرين وأمسكه ثم جيء به إلى دار العدل . . . . . . « 3 » شوال سنة ثمان . ثم عزل جكم عن حلب بدمرداش . . . . . « 4 » بحلب في تاريخ المذكور قبله . ( ولاية جركس القاسمي لحلب عام 809 ه ) . قبله استقر بجركس القاسمي « 5 » ، ليلة فجاء جكم فهرب ومن ثم قطع جكم خطبة
--> ( 1 ) جكم أبو الفرج الظاهري برقوق . تدرج في المناصب حتى ملك حلب . أظهر العصيان مع شيخ فتمكن من دمشق وحماة وحلب وحتى الرها . إلى أن قتل في لقاء قرايلوك عام 809 ه ( الضوء اللامع : 3 / 76 ) ( 2 ) كذا قرأناها . ( 3 ) أثر الطمس تعذرت القراءة . ( 4 ) أثر الطمس تعذرت القراءة . ( 5 ) جركس القاسمي . سيف الدين الظاهري برقوق : ولاه حلب لمدة يومين ثم عاد معه خوفا من جكم قتل عام 810 ه ببعلبك . شقيق السلطان جقمق ( الضوء اللامع : 3 / 67 ) .